حسن بن علي السقاف
129
تناقضات الألباني الواضحات
ومنه يتبين بطلان تبجحه على السادة الشافعية حيث قال : ( والمرسل إذا جاء متصلا ( 89 ) فهو حجة عند الإمام الشافعي ( 90 ) وغيره ، فاللائق باتباعه أن يأخذوا بهذا الحديث إذا أرادوا أن لا يخالفوه في أصوله ) فنحن نعود ونقول له : واللائق بك أيها المتناقض ! ! أن تسكت عما لا تحسنه وتفهمه ! ! كما أن اللائق بك أن تتوب إلى الله تعالى من مئات بل آلاف الورطات التي كشفناها وسنكشفها لك ! ! والرجوع إلى الحق فضيلة أيها الألمعي المتحذلق بدل أن تتمادى في الطعن بنا في مقدماتك الجديدة لكتبك التالفة القديمة ! ! ! ( تنبيه ) : لو كان حديث : ( من صلى خلف إمام فإن قراءة الإمام له قراءة ) صحيحا وهو محال بالعادة لم يكن فيه دلالة على ما يريد المتناقض ! ! وذلك لان لفظة ( قراءة ) التي فيه لفظة عامة تعم الفاتحة والسورة ، أي : القرآن الذي بعد الفاتحة ، وحديث : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) المتواتر ، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح للمأمومين خلفه في الصلاة الجهرية ( لا تفعلوا إلا بأم الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ) خاص ، فلا بد أن يحمل العام على الخاص كما هو مقرر في علم الأصول ، وإذا فهمنا هذا فإنه لا دلالة في الحديث الضعيف أو الباطل على فرض صحته لما يريده المتناقض ! ! الذي لا يعرف علم الأصول ! ! ( 91 )
--> ( 89 ) وأسقط المتناقض بعد هذه اللفظة : ( من طروز الحفاظ المأمومين ) ! ! ليتم له مراده وتبجحه أو أنه جهله ! ! وأحلاهما مر أو حنظل معصور . . . ! ! ( 90 ) هيهات ! ! ! ( 91 ) والحق أن هذا المتناقض ! ! لا يعرف من علم الأصول ومئات القواعد التي فيه إلا عبارتين يردهما العلماء كثيرا في الكتب وهما : المثبت مقدم على النافي مع حذفه لتمامها ! ! والثانية : الحاظر مقدم على المبيح ، وثالثة الأثافي : لازم المذهب غير مذهب ! ! من غير فهمه للتفصيل فيها وتناقضه في استعمالها ! ! فيا للعحب ! !